نتيجة اختبار السرعة على هاتفك لا تعني أن التلفزيون يحصل على السرعة نفسها. ابدأ بالقياس في مكان المشاهدة، ثم فرّق بين نقص السرعة وضعف الاتصال قبل أن تدفع مقابل باقة أعلى.
المعرفة والمقالات
معلومات تساعدك على فهم الأجهزة والإعداد والتواصل مع الدعم عند الحاجة.
هذه الأسماء ليست ثلاثة أنواع متكافئة من الشاشات: Smart TV وصف عام، بينما Android TV وGoogle TV يتعلقان بتجربة النظام. الاختيار يبدأ بالتطبيقات التي تحتاجها والتحديثات المتاحة لجهازك.
إذا كانت صورة تلفزيونك جيدة، فقد لا تحتاج إلى شاشة جديدة. جهاز تشغيل خارجي قد يضيف التطبيقات التي تنقصك، لكن افحص المدخل والطاقة وتوافق التطبيقات قبل الشراء.
السرعة عالية، لكن المشاهدة تتوقف؟ اختبر أولًا هل المشكلة في تطبيق واحد أم في كل التطبيقات، ثم قارن الاتصال السلكي باللاسلكي بدل تغيير إعدادات كثيرة في وقت واحد.
4K يصف الدقة، بينما HDR يصف جانبًا مختلفًا من الصورة؛ لذلك ليست المقارنة بينهما اختيارًا لأحدهما. افهم ما تضيفه كل تقنية، وما الذي يجب أن يدعمه المحتوى والجهاز معًا.
مكان متجر التطبيقات وطريقة التثبيت يختلفان حسب نظام تلفزيونك. حدّد النظام أولًا، ثم اتبع المسار المناسب؛ وجود التطبيق على الهاتف لا يضمن توفره على الشاشة.
قبل البحث عن ملف تثبيت خارجي، تأكد أن التطبيق يدعم نظام تلفزيونك وموديله ومنطقتك. أحيانًا لا يكون غيابه عطلًا يمكن إصلاحه من إعدادات الشبكة.
إرسال فيديو إلى التلفزيون يختلف عن نسخ شاشة الهاتف كاملة. اختيار الطريقة المناسبة يعتمد على هاتفك وتلفزيونك والتطبيق، وليس على اتصال الجهازين بالواي فاي وحده.
هل القوائم نفسها بطيئة، أم تطبيق واحد فقط، أم يبدأ البطء عند تشغيل الفيديو؟ إجابتك تحدد الخطوة التالية، وتجنبك مسح بيانات لا علاقة لها بالمشكلة.
تحديث نظام التلفزيون لا يعني دائمًا تحديث كل تطبيقاته. ستجد هنا المسارين منفصلين، وما يجب التأكد منه قبل بدء التحديث حتى لا تنقطع العملية في منتصفها.
الصورة التي تلفت النظر في المتجر قد تكون مزعجة في غرفة المعيشة. ابدأ بوضع الصورة وإضاءة الغرفة، ثم عدّل الحركة والحدة؛ أرقام جهاز آخر ليست وصفة مناسبة لشاشتك.
أفضل توصيلة للساوند بار تبدأ بالمنافذ الموجودة على الجهازين، لا باسم التقنية الأعلى. قارن الخيارات، ثم اتبع مسارًا واضحًا إذا وصلت الكابل ولم تسمع صوتًا.